نبض نخلة: الترياق//الكاتب فهد المحمد الثاني

الأربعاء، 30 نوفمبر 2022

الترياق//الكاتب فهد المحمد الثاني

 الترياق 


عيونك ترياق للروح

بلا وصفة. بلا دواء

عيونك بحر عميق تتلألأ

على سطحه الأضواء

عيونك مسبح للروح

وإلى العقل راحة وجلاء

أنا رهين المشاعر . سجين الروح في الاختلاء 

تائه في شواطئ عيونك 

 بحر هواك لي التجاء

 لن أعص لعيونك أمرا 

رغم العذاب والشقاء 

عيونك ملاذي و تناهيد

 الروح و الشفاء 

راهب أمارس طقوس

الحب و السهاد والثناء 

عيونك ملهمتي وسر

السعادة وفرحتي والهناء 

عيونك جمر العاشق 

أنا بروحك متيم مشتاق

عيونك ضوء القمر في 

ليالي البرد في الشتاء

و نسائم ترد الروح في

فصل الحر و الشواء

وسهام عيونك أصابت 

شرايين دم الخفاق 

يخفق بقوة العشق

المتدفق في اللقاء 

غريب الأطوار حبك

جعلني مراهقا في الصباء

تهت في خطوط وجهك البرئ . النضير المعطاء 

لا أعرف حدودا لبحور

عيونك فهي كل الضياء 

هل أنت من الإنس مثلنا

أم نجمة من الفضاء 

في وجهك رسم يوحي للريشة والأدباء والشعراء 

غمازات خدك تجلس

العاشق مهزوم بلا شفاء 

رائحة عطرك تنعش القلوب للروح أفيون واسترخاء

مختلفة في كل شيء 

أنت نبع النقاء والسخاء

أنت كل الصفاء كل الوفاء

أنت للروح بلسم و إيحاء

أنت في نظري سر السعادة والسرور و الإباء والبهاء 

أنت غرامي وسكون الروح

و وصفة الأطباء 

أنت ليلي الطويل وشعاع النجم البراق في السماء 

روحي تسبح في ملكوت كوكب روحك المعطاء 

عيونك هدفي وحبك غايتي وحديقة القلب الخضراء 

ضعي رأسك على صدر

عاشق هو كل المحبة والوفاء

اجعلي الكون وضاء والنجوم تتلألأ تتراقص حبا وهناء 

لكي تنعم الروح برائحة أنفاسك والقلب يخفق بسخاء

 أنا من غيرك . هيكل بلا هدف بلا معنى بلا رجاء 

صدرك مرفأ الروح والعقل

و للروح سكن و خباء

حبك شاطئ الروح وكل أمنياتي و سر الحياة والبقاء


الكاتب 

فهد المحمد الثاني

30.11.2022



هناك تعليق واحد:

المشي على حافة الوجع//الكاتبة أم ميسم

 المشي على حافة الوجع أتعرفُ كيفَ تسافرُ في مدارِ الروحِ...؟ كيفَ تشقُّ لكَ قنطرةً من بكاءٍ بين حواري القلب، ودهاليزه المعتمة المكتظة بالآهِ...